مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
712
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ولادته ، وسنة وفاته من عمره مع أنّه ينبغي أن يحسب خمسة أشهر إلّا أربعة أيّام من سنة ولادته ، لأنّه ولد في خامس شعبان سنة أربع ، ويحسب عشرة أيّام فقط من سنة إحدى وستّين ، لأنّ مقتله يوم عاشوراء منها ، يكون عمره بالضّبط يوم قتل خمسون سنة وستّ سنين ، وخمسة أشهر وستّة أيّام . انتهى . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 319 - 321 في سنة قتله عليه السّلام : الأكثرون بل يمكن دعوى الاتّفاق من المؤرّخين والمحدّثين على أنّ سنة شهادته سنة إحدى وستّين من الهجرة ، صرح بذلك أبو الفرج ، والحافظ عبد العزيز ، والطّبريّ ، والجزريّ ، والمفيد ، والإربليّ في كشف الغمّة ، والقمقام ، وغيرهم من العامّة والخاصّة . وقيل : قتل عليه السّلام سنة ستّين ، قال بذلك لسان المؤرّخين تبعا لبعض من تقدّم ، ولعلّه سهو أو اشتباه في التّاريخ لو كان بحساب السّنين القمريّة ، وأمّا بحساب السّنين الشّمسيّة يطابق على ما صرّح به في القمقام تسعة وأربعين من سنّي الشّمسيّة الفرسيّة اليزدجرديّة . اتّفق المسلمون بل كلّ من تعرّض لتاريخه عليه السّلام من غير المسلمين على أنّ الشّهر الّذي استشهد فيه هو المحرّم أوّل الشّهور العربيّة ، ومن قال إنّه في شهر صفر ليس غرضه إلّا إيقاع الخلاف بين المسلمين كما هو دأب بعضهم من التّشكيك في ضرورياتنا ، وما هو المسلّم عندنا ، وأمثاله غير عزيز . هذا بحسب الشّهور العربيّة ، وأمّا بحسب الشّهور الرّوميّة ، فقد قال في الآثار الباقية : قد قيل عاشوراء هو عبراني معرب يعني عاشور ، وهو العاشر من تشرى اليهود الّذي صومه صوم الكبشور ، وأنّه اعتبر في شهور العرب ، فجعل في يوم العاشور من أوّل شهورهم ، كما هو في اليوم العاشر من أوّل شهور اليهود . انتهى . فالمحرّم في تلك السّنة كان مطابقا مع تشرين الأوّل . وأمّا بحسب الشّهور الشّمسيّة الفرسيّة الجلاليّة فكان ذلك في الميزان . قال الخبير البصير المتخصّص في الرّياضيات في القمقام : لا خلاف على ما صرّح به الأساتيذ ، واستخرجوا من الزّيجات ، وصرّح به المنجّمون في عهد فتح عليّ شاه القاجار بحسب